الإنسان بلا نصفه المكمل يكون من أنصاف الفرسان وهو في رحلة بحث لا تنقطع عنه كي يتمكن من
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الإنسان بلا نصفه المكمل يكون من أنصاف الفرسان وهو في رحلة بحث لا تنقطع عنه كي يتمكن من
عندما تنهمر الأسئلة كرد على سؤال مطروح .. فسنظل محلك سر
بدل الإجابة سؤال محتاج إجابة وألاقيها فين ؟
بنات أفكار
أحمـد رمضـان
ســؤال
إحنا قبل الدنيا ديه كنا فين ؟
كنا جوه ظلمات تلاتة مرتحين.
عايشين حياتنا الأولى في قرار مكين.
نكبر ونتكون ونتحرك في بحر من الحنين.
والدينا كانو بينا مبسوطين.
والناس حوالينا بإنبساطهم فرحانين.
وأما جت لحظة ميلاد الموعودين.
أبهتنا رايحة جاية في إنتظار خبر يقين.
بالأمل كانت قلوبهم مليانين.
أمهاتنا تقول يارب والملايكة تقول آمين.
المهم .. خرجنا في ساعة رضا من عند المعين.
كنا في أي صورة شاءها الله متركبين.
ولما لقينا الدنيا .. غمضنا العينين.
وصرخنا صرخة بدأنا بيها أعمار السنين.
مسكونا قلبونا .. وبإيديهم كنا مضروبين.
قطعوا صلتنا باللي كنا بهم موصولين.
وبرزق الله إليهم قر بينا العين.
وبوحي من عنده أدنوا لنا الآدنين.
وبرحمته لينا كانت أمهاتنا مرضعين.
وبإديهم علينا محوطين.
كنا على الفطرة .. وإيه غيرها .. هييجي منين ؟
ما يعلم مصيرنا غيره .. هو رب العالمين.
إن كان الفرد منا سعيد أو كان حزين.
وبعد حياة الطفولة بقينا مراهقين.
واتغير إللى ليه إحنا كنا محتاجين.
بقينا عايزين إللى يعلمنا بقلب أمين.
محتاجين إللي يرشدنا للصواب ولعلوم الدين.
ونقول بأعلى حسنا .. يـابـا مد لنا الإيدين.
لجل ما نغرق في البحور إللى إحنا ليها مجروفين.
والأب مشغول بحاله عن ولاده المفتنين.
وأما نتصرف في حاجة .. يقولوا علينا مفسودين.
طب هما فين ..؟
ما دوروش على جيلنا ليه قبل ما تسرقه السكين.
لحظة صمت وبعدها .. ها وبعدين ..!!
المهم .. كبرنا وبقينا شباب مستعفيين.
ونسينا زمن الضعف لما كنا صغيرين.
وبقينا في سلوكنا كتير متناقضين.
منا فيه من الصالحين.
وفيه إللى في بحور الفساد مترديين.
وفيه منا اللى تايه ومش عارف بيتبع مين ؟
يا رب تجعلنا من العباد المهتدين.
آميــن.
يــا رب العــالمين.
آميــن.
آميــن، آميــن، آميــن.
وكبرنا وبقينا رجال عقولها مفتحين.
ناضجين.
ممكن نكون من الناقدين.
وللأمور الفاسدة مغيرين.
بصينا حوالينا لقينا الناس متجمعين.
كل واحد له طريقة غير طريقة الباقيين.
كل مجموعة لسياسة خاصة مؤيدين.
وبأفكارهم المسجونة في عقولهم متقيدين.
فيه أسئلة كتيرة في عقلي حيرنين !!
أنا ودي أسألها .. بس أسأل مين ؟
مين يجاوب منكم يا اللي من القاريين ؟
ومن السامعين ؟
مين يجاوب بعد ماشفتوا بعنيكم وأما جيت لقيتكم هنا قاعدين.
وأنا برضه عارف بدل الإجابة سؤال محتاج إجابة ..
وألاقيها فين ؟
طب اسمعوني وفكروا ..









